ملكات
قراءات في التعليم والتراث
مقال واحد في نسختين: النص الأصلي كما نُشر، ثم إعادة كتابته كتابة علمية بعد مراجعة نقدية.
المقال الأصلي
منهجية التعليم في مقدمة ابن خلدون
قراءة في الفصول التعليمية من «المقدمة»: التعليم المفيد، ومفهوم الملكة، والمقارنة بالتدريس بالأهداف.
النسخة الجديدة · مسودةالملكة وصنعة التعليم في مقدمة ابن خلدون
قراءة في المفاهيم وحدود الاستلهام: الملكة وأصولها، والتعليم صنعة حضرية، والسند، ومقارنات وظيفية بالتربية الحديثة.
ما الذي تغيّر بين النسختين؟
- موضع التعليم في «المقدمة»: الباب السادس من الكتاب الأول، لا «الكتاب الثالث».
- بُعد عمراني جديد: التعليم صنعة حضرية تحتاج إلى سند متصل، وتضعف بتراجع العمران.
- الملكة وأصولها: من «الهكسيس» الأرسطي وعلوم اللسان إلى ابن خلدون، مع مراجعة وصفها بأنها «سلوكية».
- مبادئ أُضيفت: المحاورة والمناظرة، وجودة المحفوظ، ورأي ابن العربي في تقديم العربية والشعر.
- مواقف ضُبطت: ابن خلدون لا يذم الحفظ مطلقًا، ويقيّد العقوبة ولا يلغيها، والشعر ليس عنده علمًا آليًا.
- مقارنات وظيفية لا مطابقات: جدول جديد يبيّن وجوه التشابه وحدوده (برونر، فيغوتسكي، سويلر، كراشن، شوفالار، الكفايات).
- خاتمة تركيبية بدل الأسئلة الخطابية، ومصادر ومراجع موثقة.